
القرآن الكريم شفاء ورحمة للعالمين
أحمد حسنى القاضى الانصارى
القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وهو النور الذي يضيء القلوب، والهداية التي تخرج الإنسان من الظلمات إلى النور. فيه راحة للنفوس وطمأنينة للقلوب، وهو مصدر السكينة لكل من تدبر آياته وعمل بها.
قال الله تعالى في كتابه العزيز “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين” فهو شفاء للأبدان من الأسقام، وشفاء للقلوب من الهموم والأحزان، ودواء لكل من ضاقت به الدنيا وأثقلته الهموم.
عندما يبتعد الإنسان عن القرآن يشعر بالضيق والقلق، ولكن عندما يعود إليه قراءةً وتدبراً وعملاً يجد الطمأنينة تنزل على قلبه كالمطر، ويشعر بأن الله قريب منه يسمع دعاءه ويجبر كسره.
فلنجعل القرآن الكريم رفيق حياتنا اليومية، نقرأه بتدبر، ونعمل بأحكامه، ونجعله دستوراً لحياتنا، ففيه الخير كله في الدنيا والآخرة، وهو النجاة الحقيقية لكل إنسان.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا





